يحزنني الامر .، حين اشعر باني قد فقد الرغبة في الحيااة ،
وان مشاعري .، الجميله التي اتغنئ بها ذات يوم قد تلاشت ..
وذهبت ادراج الرياااح . فقط لانني لازلت اعيش بعض من ذكريإتي ..
،،
هانا اليوم من جديد على موعد .مع تلك الذكريات .،
وتحديدا مع انثئ استباحت .، كل مشاعري
اليوم يتردد مخيلتي ذكرى عشقها .الملائكي ..،
وغريب هو الامر واكثر فمنذ فتره وانا اوعد نفسي بإن لا اكتب لها
او ان اجعلها خليطة ذكرياتي .، او جليسة امسياتي .
ولكنها وبصدق لازالت . تنتشر في كل شراييني
ساعود للكتابة لها .. نعم ولكني قد اقسمت اني لن اعود لعشقها من جديد ..
فقط ساسرد بعض الحروف .، وعلها الاخيره قد تكون .
رغم قسوتك / خيانتك / والكثير من الاشياء المؤجعه .
الا انني لازلت اكتب لكِ واليكِ ولازلت اردد على مسامع البعض .
بإنكِ لازلتي ملكاً لي . فقط لاني اخشئ ان افقد ذاتي امامهم
لاني اخشئ من نضرة المكر والسخرية في عيونهم .
فإنا ما عد ذاك الفارس اليماني الذي يقبل المزيد من الطعنات .
اليكِ كتبت ولا اعلم ان كانت اخر كتاباتي ام اني سواصل
لغة السؤال عنكِ وعن طفلكِ الذي انجبتيه منذ فتره ..،
كيف انتي وكيف هو صديقي .الذي شق صدري حين اقتلعكِ
ليجعلكِ انثاه هو فقط .. اخبريني هل نجحتي ايضا في اغوائه ؟
وطعنه من الخلف مثل حصل معي ذأت يوم ...!!؟
لا عليكِ ان كنت قد خدشت بعض من مشأعركِ النبيلة / سخريه ..
ولكني فقط احاول رد ولو بعضَ من طعنأتك القاتله التي زرعتيها في احشائي .
شاهد من تدعين بانه حبكِ الدائم قبل ايام يترنح في الشارع .
واكاد اشعر بانين روحه ، تتلاطم هنا وهناك وكانها امواج ثائره .
ما بالك ي رفيقي .، هكذا سئلته . نسيت جرحه هو الاخر لي .
وارد فقط الاطمئنان عليه لا اكثررر . نضر لي على استحياءء .
وكانه يندب حضه ويقول . ليتني ما انتزعت حبكِ وبدئ يسرد لي
اوهام الحياة الزوجيه .، وكيف انه انخدع في بعض الامورر .
كنت ابتسم ليس شماته .، اعذريني ولكن فقط لاني شكرت ربي اني
لم اكن في مكانه ذات يوم . ولم تكوني لي .. حتى الحظه .
غادرني صديقي .، وهو مثقل بالهموم ..
ولكن لم تغادرني ذكرياتي .، التي جمعتني بكِ ..
لازلت اتذكر اخر طعناتكِ في صدري ، حين قدمت وانا .
متلهف للقياك . والشوق يكاد ان يتفجر من داخلي
كنت اسابق خطاي مسرعا نحوك . ليصدمني واقع اخرر ..
فذاك الموكب الواقف هناك امام منزلكِ سمعت صوت الزغاريد .
يتصاعد علو من بيتكم ..!!؟
ماذا هنااك . هل من المعقول . اسئله لم تكتمل بداخلي .
تسارعت خطاي وقلبي ينبض بقووه . حتى شعرت انها لم تعد تختلط بالارض .
حاولت دق الباب . ولكن اشياء كثير منعتني .. حتى سمعت احدهم يلفض اسمك . !!
ويخبرني بأنكِ لغيري اصبحتي . !!
فاجعة واي فأجعة . كانت شلت كل جسدي ، اخرست لساني .،
حاولت ان الملم ذاتي واعاود ادراجي من حيث اتيت .، ولكن لاشي فيني يتحرك
حتى النفس شعرت بانقطاعه . قبل ان اسقط مغشياً لا اشعر بشي من حولي .
لا استفيق من جديد على واقع ان فلانه قد انخطبت .
وما زادني وجعً ان خاطفكِ كان اقرب اصدقائي .. شعور بخيانه الحب وخيانة الصداقة .
كان كافيا لئن يجعلني طريح الفراش لفترة ليست بالبسيطة .
|
/
\

اسررفت اليوم كثيرراا في ذكرياتي .،
لا اصحئ على واقع / انني ممزق برحيل روح استعمرت كيأني/
|
/
بقلمي .
الاربعاء الساعه 8 صباحا .. 9/5/2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق