ذكريآتيَ وفنجآنَ قهوتيَ ومآ بينهمآ آنتي / بـ قلمي ..
/
تذكرتكَ اليومَ وآنآ آتنآولَ فنجآنَ قهوتي ،
وتذكرتَ آشيآء كثيررهَ ، كآنتَ تجمعنآ .
وبدآتَ كعآدتيَ حينَ آسرحَ في ذكريآتيَ
آرتبَ وآزينَ نفسي وآرتديَ آجمل الثيآب ،
آريد آن آكونَ آنيقآ فلربمآ سآجدك فيَ ذكريآتيَ الليله .
وسآنعمَ بجرحَ جديدَ آو طعنةَ آخرىَ قدَ تكونَ كآفيه للقضآء
علىَ مآ تبقىَ فيَ جسديَ من آنفآس ملتهبه بنيرآن الفرآق
وبعد آكمآلي لـمرآسيم آستقبآلك .
آبدئ بآلأستمآع للكآظم السآهر وهوَ يقول ..
آقسيَ علىَ قلبي ومزقيهَ لوَ آسآء ، الويلَ لي يآ مستبدة .
منَ خنجرَ طعنَ المودةَ كمَ نمتَ مخدوعآ علىَ تلك المخدهَ
الويل لي من فجرَ يومآ مآ عشتَ بعده
آني آعآني آني آموتَ آني حطآم .
حشآكي عمري آن آفكر في آنتقآم
آني لكيَ قلبآ وحب وآحترآم
آصمتَ ي كآظمَ سئمتكَ وسئمتَ مآ تقوله .
فإنت آلأخرَ تعينهآ علىَ قتلي ..
هكذآ آنهيَ لحظة آستمآعيَ وسردَ ذكريآتي.
لأ آعودَ من جديدَ آكتبَ لكِ حروفي ،
آكتبهآ وآنآ علىَ يقينَ بآنكِ لنَ تقرآينهآ
لكنَ علهآ ذآت يومَ تصلكِ وتخبركِ
كمَ كنتيَ مذنبهَ بحقيَ ،
سيدتيَ ، الجآرحه .
في هذه الحظهَ تحديدآ ،
آشعرَ بكومةَ من المشآعرَ تجتآحني كمآ آلأعآصيرَ
هيَ مشآعرَ ممزوجهَ بخيبهَ آملَ ،
وآشيآء آخرىَ لأ آستطيعَ التعبيرَ عنهآ
فقطَ آعلمَ جيدآ آنهآ ستكونَ كآفيهَ لئنَ تقتلنيَ هذآ المسآء ..
سآكتفيَ بتلكَ الذكريآت .فقطَ لآ آكسبَ نفسيَ
فإنآ لستَ على آستعدآدَ آنَ الفضَ آخرَ آنفآسي من آجل ذكريآتكِ ..
سينتهيَ الحرفَ ربمآ عند هذآ الحد .
ولكنَ تلكَ الجرآح المتجذرهَ بدآخليَ لنَ تنتهيَ .
مدآمَ فيَ مخيلتيَ كلَ تلكَ الذكريآت التيَ تجمعنآ ..
خربشآت قلميَ ، مسسآء اليوم . السبَت 25 /8 /2012 م .
،
/
تذكرتكَ اليومَ وآنآ آتنآولَ فنجآنَ قهوتي ،
وتذكرتَ آشيآء كثيررهَ ، كآنتَ تجمعنآ .
وبدآتَ كعآدتيَ حينَ آسرحَ في ذكريآتيَ
آرتبَ وآزينَ نفسي وآرتديَ آجمل الثيآب ،
آريد آن آكونَ آنيقآ فلربمآ سآجدك فيَ ذكريآتيَ الليله .
وسآنعمَ بجرحَ جديدَ آو طعنةَ آخرىَ قدَ تكونَ كآفيه للقضآء
علىَ مآ تبقىَ فيَ جسديَ من آنفآس ملتهبه بنيرآن الفرآق
وبعد آكمآلي لـمرآسيم آستقبآلك .
آبدئ بآلأستمآع للكآظم السآهر وهوَ يقول ..
آقسيَ علىَ قلبي ومزقيهَ لوَ آسآء ، الويلَ لي يآ مستبدة .
منَ خنجرَ طعنَ المودةَ كمَ نمتَ مخدوعآ علىَ تلك المخدهَ
الويل لي من فجرَ يومآ مآ عشتَ بعده
آني آعآني آني آموتَ آني حطآم .
حشآكي عمري آن آفكر في آنتقآم
آني لكيَ قلبآ وحب وآحترآم
آصمتَ ي كآظمَ سئمتكَ وسئمتَ مآ تقوله .
فإنت آلأخرَ تعينهآ علىَ قتلي ..
هكذآ آنهيَ لحظة آستمآعيَ وسردَ ذكريآتي.
لأ آعودَ من جديدَ آكتبَ لكِ حروفي ،
آكتبهآ وآنآ علىَ يقينَ بآنكِ لنَ تقرآينهآ
لكنَ علهآ ذآت يومَ تصلكِ وتخبركِ
كمَ كنتيَ مذنبهَ بحقيَ ،
سيدتيَ ، الجآرحه .
في هذه الحظهَ تحديدآ ،
آشعرَ بكومةَ من المشآعرَ تجتآحني كمآ آلأعآصيرَ
هيَ مشآعرَ ممزوجهَ بخيبهَ آملَ ،
وآشيآء آخرىَ لأ آستطيعَ التعبيرَ عنهآ
فقطَ آعلمَ جيدآ آنهآ ستكونَ كآفيهَ لئنَ تقتلنيَ هذآ المسآء ..
سآكتفيَ بتلكَ الذكريآت .فقطَ لآ آكسبَ نفسيَ
فإنآ لستَ على آستعدآدَ آنَ الفضَ آخرَ آنفآسي من آجل ذكريآتكِ ..
سينتهيَ الحرفَ ربمآ عند هذآ الحد .
ولكنَ تلكَ الجرآح المتجذرهَ بدآخليَ لنَ تنتهيَ .
مدآمَ فيَ مخيلتيَ كلَ تلكَ الذكريآت التيَ تجمعنآ ..
خربشآت قلميَ ، مسسآء اليوم . السبَت 25 /8 /2012 م .
،




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق